الأحد، 3 يونيو 2018



نشرت إحدى الصحف الألمانية قصة كفاح سامر محمد، لاجىء سوري بألمانيا منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويبلغ عمره نحو 35 عام، حيث أنه يعد مثال للمثابرة والطموح نظرا لتحوله من الفشل والتشرد والديون والسجن إلى مليونير مترف.


وذكرت الصحيفة أن سامر وصل بصحبة عائلته عام 1986 م إلى مدينة هانوفر الألمانية والواقعة بولاية سكسونيا السفلى، وكان عمره حينها 4 سنوات، ليقيموا بمركز لجوء ألماني، نظرا لوضعه هو ووالده بقائمة المطلوبين بسوريا سواء كانوا أحياء أو أموات.
وبدأ سامر منذ صغره بالعمل في مجال التجارة، حيث أنه اتجه لبيع أقراص ال CD في العطل الرسمية، ثم بعد ذلك أنهى التدريب المهني الخاص بتجارة الملابس الرجالية، معبرا عن رغبته بأن يصبح غنيا منذ صغره وأن يكون مثل زبائنه الأغنياء. والمصدرصحيفة بيلد هنا
وباءت محاولة سامر التجارية الأولى بالفشل حيث اتجه لاستيراد القمصان، وفي عمر ال 26 عام بلغت ديونه نحو 50 ألف يورو مما أدى ذلك لخسارته سيارته وشقته وحتى إقامته، ليصبح بعدها مشردا بالشوارع، و أضاف قائلا أنه كان ينام بالقطارات خلال تلك الفترة كما أنه تعرض للسجن لمدة 90 يوم بسبب صعوده للقطار بشكل مجاني.


وأضاف سامر أن أحد أصدقائه ساعده في الحصول على عمل جديد في مجال تسويق العقود لشركات الهواتف المحمولة، كما أنه عمل بالفترة المسائية كحارس مما ساعده على تغيير مسار حياته واتخاذ منحى آخر.
وتدرج سامر في العمل ليصبح أحد أكبر المستشارين لأكبر الشركات والفنانين في مجال صناعة العلامات التجارية والماركات الخاصة بالأفراد على شبكة الإنترنت، كما أنه يقدم دروس بالتسويق الإلكتروني.
وأوضحت الصحيفة أن بعد المعاناة التي مر بها سامر أصبح مليونيرا ويمتلك شقة تتمتع بكل وسائل الرفاهية ويتقاضى أجر كبير على عمله كما أنه يمتلك طائرة خاصة يتنقل بها، ووصل عدد متابعينه على الإنترنت إلى ملايين الأفراد. وللمزيد هنااا


مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ المرصد السوري في المانيا 2018 ©