الجمعة، 6 أبريل 2018
تناقلت الصحافة الألمانية قصة علاقة عنيفة تربط شاب سوري بسيدة ألمانية



عبدالله لاجئ سوري 16 عاماً، وصل إلى ألمانيا في خريف 2015،

 وأقام في سكن للقاصرين قبل أن يتعرف هناك، ومن ثم يدخل قصة في حب مع "بياتي" ام ومربية ألمانية تبلغ من العمر 31 عاماً  ولديها ابنتان 15 سنة و 10 سنوات.

مع بداية عام 2016 انتقل "القاصر" عبد الله للعيش مع صديقته وابنتيها، وتحول لما يشبه الزعيم في منزل النساء، وقام بتعنيف صديقته ليسجل ضده حنى النصف الأول من عام 2017 ست حالات اعتداء عليها لدى المدعي العام
فبسبب نظرها إلى رجل آخر قام بضربها على وجهها وذراعيها
عند تناولها الكحول مع العصير في إحدى المناسبات قام بضربها
في شجار آخر قام بضربها على وجهها مما تسبب بنزيف في العين اليسرى
مرة أخرى ونتيجة شجار قام بالدعس فوقها مرات عديدة وكسر لها اصبع "البنصر"هنا

في شجار آخر قام بصفعها أيضا على وجهها
الضرب باستخدام "علاقة الملابس" على كتفها وظهرها 15 مرة

عبدالله دافع عن نفسه أمام المحكمة بأنه لم يكن في نيته ضرب صديقته وايلامها وان حادثة كسر الإصبع كان صدفة رابط الخبر حسب صحيفة بيلد من هنا

بياتي التي فقدت وظيفتها في السكن الجماعي وتتلاقى مساعدة العاطلين عن العمل " هارتز 4" قالت "إن الجميع يخطئون"
بعد فترة بعد قصير بين الثنائي عادا مجدداً للعيش سويا ويخططان للزواج
المحكمة حكت عبدالله بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ حسب قانون الأحداث. المصدر في الرابط هنا




مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ المرصد السوري في المانيا 2018 ©