الاثنين، 5 يونيو 2017

قصة الملك

#كان_هناك_ملك..
وكان هذا الملك ((لا يؤمن بالقدر ويسخر من أي شخص يؤمن به))


كان الملك كثير السفر ويعشق الصيد والرحيل والتجوال ويحب ان 
يزور الأماكن التي لم يصل لها اي احد قبله ليكون هو أول من وصلها واكتشف ما فيها من اسرارها ومن كنوزها ومن جمالها كان مغامر كثير المغامره لا يخاف لا يصيد اي صيد كان يبحث عن ما يستحق العناء يحب اصتياد الأسود والنمور والدببه مولع بتربية النسور مع كل هذه الأمور كانت هناك امور تزعجه كثيراً واهم تلك الأمور هو انه ليس لديه اطفال على الرغم من تزوجه من اكثر من زوجه وكان هذا هو اكبر اسبابه على السفر والأبتعاد وعدم الأستقرار في مكان واحد حتى عرف بأسم (سيد البلدان) لكثرة سفره وكثرة معرفته عن البلدان وفي يوم من الأيام جأته البشرى هو ان احد زوجاته حامل وسوف يكون لديه مولود كانت هذه اكبر مفاجئه حصل عليها في حياته نعم كان اسعد انسان في وقتها وسارة الأيام حتى انجبت زوجته غلام جميل جداً وهنا اعلنت الأفراح وعم السرور في المملكه وبقيت الأفراح ايام واسابيع وكانت اطول فتره يكون فيها الملك متواجد في المملكه وبعد فتره عندما اصبح عمر الغلام ما يقارب الخمس سنوات قرر الملك ان يأخذه معه في رحله لكي يتعلم منه السفر واكتشاف العالم الاخر وفي احد سفراته عند مروره في احد الغابات صادفتهم حيوانات مفترسه وعندما حصل اشتباك بينهم وبين تلك الحيوانات ضاع الغلام وهنا جن الملك واخذ ينادي بأعلا صوته لكن دون جدوا وبدؤو بالبحث في كل مكان من الغابه ولكن كل محاولاتهم لم تجدي نفع وبعد هذه الرحله رجع الملك حزين ولم يترك القصر ولم يلتقي احد وسأة حالته وفي يوم من الأيام قرر الخروج والسير في سوق المملكه واذا به يجد نفسه في سوق العبيد فوقعت عيناه على احد العبيد وكان جميل المنظر حسن الخلق اقترب منه كلمه واذا به ذو منطق ولسان فصيح نظر في عينيه حس بوجود شيء غريب لم يكن يشبه العبيد في كل شيء رغم تواضع ثيابه ولكن هذا لم يكن يخفي هيبته فقال له من أي بلاد انت قال له لا اعرف فقال له الملك وكيف لا تعرف قال الغلام نعم لا اعرف من اي بلاد ولا اعرف عن امي او ابي شيء فأنا وحيد منذو صغري وجدت نفسي اباع واشترى يتبادلوني من قفص الى أخر كان هذا الكلام ثقيل على الملك تذكر ابنه وقرر ان يحرر هذا الغلام ويعتني به وفعلاً تكلم مع صاحبه وقال له سوف اشتري هذا الغلام منك وكما تريد ولكن بشرط فقال الرجل وما هو شرطك قال له ان تعلمني من اي بلد هذا الغلام قال له لا اعرف ولكني عندما اشتريته سألت عنه نفس السؤال فقالو لي هو من بلد الوحوش وغابة الظلام هنا قرر الملك ان يشتريه ودفع لرجل حقه واخذ الغلام واعتنا به وعامله احسن معامله وفي هذه الاثناء تذكر الملك أمراً هاماً كان قد فاته وهو ان لديه في كتفه الأيمن علامه ورثها عن ابيه وكانت نفس العلامه في كتف ابنه فقال احظرو لي الغلام واكشفوا لي عن كتفه الأيمن وفعلوا كما أمرهم وكشفوا عن كتفه الأيمن وكانت المفاجئه ان العلامه التي يحملها الملك هي نفسها على كتف الغلام وعرف الملك ان هذا ابنه الذي فقده وهنا قال وبصوت سمعه كل من كان حاظر عنده ((الأن عرفت ما هو القدر وكيف يكون القدر))
شكراً لهذه الحياة على هذا الدرس رغم قساوته...

فضلا وليس امرا علق ب ( تم )ليصلك كل ماهو جديد
------------
-
-
-
-
-
-
-
-
-
--
-

--

--
-
-
-
-
-
-
-
--
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-تقبل الله طاعاتكم
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق